يا الله إن الابن له أب يشكو إليه.. وللجند قائدا يرفعون أمرهم إليه .. وللناس أميرا يقضي حوائجهم ..
وأنا أمتك الفقيرة بين يديك.. مالي سواك .. مالي سواك .. مالي سواك يا رب العالمين،
فررت إليك من قسوة خلقك، حسبي الله ونعم الوكيل، يا مجيد يا مجيد يا مجيد ... يا فعال لما يريد، يا قوي يا شديد، يا عزيز يا رشيد، يا ذا البطش الشديد، يا من يبدأ الخلق ثم يعيد، يا عزيز ذو انتقام، يا منتقم يا جبار، يا مكور الليل على النهار، يا قهار يا قهار يا قهار، يا مجير يا نعم المولى يا نعم النصير يا نعم المجيب، يا صادق الوعد يا عظيم الوعيـد، يا الله...يا الله...يا الله يارب العالمين ربي...ربي...ربي... ربي أني مغلوب فانتصر
ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم عليك بكل من تقووا علي بقوتهم على ضعفي اللهم فأرنا قدرتك فيهم يا رب العالمين
***
لا أعلم كيف يهنأ الظالم بنومه ... كيف تلذ له الحياة وهو يعلم بأن هناك من يدعو عليه ليلا ونهارا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
فلقد قسم الله عز وجل بعزته وبجلاله سبحانه على نصر دعوة المظلوم فقال: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
وقال تعالى ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [ إبراهيم 42 ]
وقال سبحانه وتعالى ( وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ) [غافر 18 ]
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إتق دعوة المظلوم ولو فاجرا ) .. وفي رواية ( ولو كافرا)
فلتخشوا يا عباد الله دعوة مظلوم تسري في ثلث الليل الآخر ...
اللهم إجعلني مظلوما وأعوذ بك أن أكون ظالما.
لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبهاً *** يدعو عليك وعين الله لم تنم
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فإنه مهما كان ذليلاً ضعيفاً أو مهاناً وضيعاً فإن الله ناصره على من ظلمه ومؤيده على من اعتدى عليه فالله تبارك وتعالى يرفع دعوة المظلوم إليه فوق الغمام ويقول لها ( وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين ) فالمظلوم لا ترد دعوته.
أيها المظلوم صبراً لا تهن *** إن عين الله يقظى لا تنام
نم قرير العين واهنأ خاطراً *** فعدل الله دائم بين الأنام
وإن أمهل الله يوماً ظالماً *** فإن أخذه شديد ذي انتقام
وأنا أمتك الفقيرة بين يديك.. مالي سواك .. مالي سواك .. مالي سواك يا رب العالمين،
فررت إليك من قسوة خلقك، حسبي الله ونعم الوكيل، يا مجيد يا مجيد يا مجيد ... يا فعال لما يريد، يا قوي يا شديد، يا عزيز يا رشيد، يا ذا البطش الشديد، يا من يبدأ الخلق ثم يعيد، يا عزيز ذو انتقام، يا منتقم يا جبار، يا مكور الليل على النهار، يا قهار يا قهار يا قهار، يا مجير يا نعم المولى يا نعم النصير يا نعم المجيب، يا صادق الوعد يا عظيم الوعيـد، يا الله...يا الله...يا الله يارب العالمين ربي...ربي...ربي... ربي أني مغلوب فانتصر
ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم عليك بكل من تقووا علي بقوتهم على ضعفي اللهم فأرنا قدرتك فيهم يا رب العالمين
***
لا أعلم كيف يهنأ الظالم بنومه ... كيف تلذ له الحياة وهو يعلم بأن هناك من يدعو عليه ليلا ونهارا حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا.
فلقد قسم الله عز وجل بعزته وبجلاله سبحانه على نصر دعوة المظلوم فقال: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين
وقال تعالى ( وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [ إبراهيم 42 ]
وقال سبحانه وتعالى ( وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذْ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ ) [غافر 18 ]
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم يقول : ( إتق دعوة المظلوم ولو فاجرا ) .. وفي رواية ( ولو كافرا)
فلتخشوا يا عباد الله دعوة مظلوم تسري في ثلث الليل الآخر ...
اللهم إجعلني مظلوما وأعوذ بك أن أكون ظالما.
لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يفضي إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبهاً *** يدعو عليك وعين الله لم تنم
ودعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب فإنه مهما كان ذليلاً ضعيفاً أو مهاناً وضيعاً فإن الله ناصره على من ظلمه ومؤيده على من اعتدى عليه فالله تبارك وتعالى يرفع دعوة المظلوم إليه فوق الغمام ويقول لها ( وعزتي وجلالي ، لأنصرنك ولو بعد حين ) فالمظلوم لا ترد دعوته.
أيها المظلوم صبراً لا تهن *** إن عين الله يقظى لا تنام
نم قرير العين واهنأ خاطراً *** فعدل الله دائم بين الأنام
وإن أمهل الله يوماً ظالماً *** فإن أخذه شديد ذي انتقام